بقلم الشيخ عاطف ابو زيتحار
الناس في الحياة لهم مشارب مختلفة فالذي يحبه زيد قد يكرهه عمرو وعلى العكس ( ولذلك خلقهم )
وإذا ما نظرنا في الحياة التعبدية نجد أن واحدا يحب القيام ويكثر منه والآخر يحب الصيام ويكثر منه والآخر يدمن قراءة القرآن الكريم ، هذا يحب الذكر والآخر يحب التفكر ...
ومع الكل يعمل عداد الإيمان ولا يتعطل ولكن فرق بين من يحصى له العداد بالآحاد ومن يحصي له العداد بالعشرات ومن يحصي له العداد بالمئات ومن يحصي له العداد بالآلاف ومن يحصي له العداد بالملايين والمليارات ..... ومن يحصي له العداد بلا حصر
فقدرات الناس متفاوته في تشغيل العداد وأفهامهم متعددة والكل يسعى وله أجره وثواب سعيه
ولكن هل يستوي من يحصي بأقل مجهود جبالا من الحسنات ومن يتعب نفسه ويرهق روحه ثم يخرج بالقليل ؟
هل يستوي من يحصي له العداد بلا حصر مع من يحصي له العداد بالآحاد ؟
إن ورثة الأنبياء يعد لهم العداد بلا حصر إن تجردوا وأخلصوا في أعمالهم لله عز وجل
ومن العيب على الداعية أن يرضى بالدون ولا يتطلع إلى معالي الأمور
وأن يستوي مع
