بقلم الشيخ\\عاطف ابو زيتحار
المقدمة
الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين , وعلى من سلك طريقهم ونهج نهجهم إلى يوم الدين ..
ثم أما بعد..
الدعوة إلى الله فضلها كبير وشرفها عظيم وخيرها وفير , ويكفي الداعية فخراً أنه يوقع عن الله رب العالمين وعن رسوله سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ )
ولذلك على الداعية الذي اجتباه ربه واختاره أن يحافظ على هذه النعمة العظيمة (وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ ) ) فلا يترك منبراً إلا ويصعده , ولا باباً متاحاً إلا ويطرقه , ولا شرفة مفتوحة إلا ويتحدث منها , ولا قلباً
