عاطف أبو زيتحار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بين أصدقائي وأحبابي الأعزاء جلست ، ومن معينهم الفياض شربت حتى ارتويت ، ومن خيراتهم الكثيرة أكلت حتى شبعت ، ومن عبيرهم وعطرهم الفواح استنشقت ، وفي أعينهم الجميلة نظرت ، ومن حركات وجوههم المضيئة اقتبست ، ومن فلتات ألسنتهم العذبة تعلمت ، قرأنا بعضا من آيات القرآن ثم أخذنا قسطا من السيرة والفقه ، ثم انتقلنا إلى الحديث والعقيدة ثم ملنا إلى الرقائق ثم تدارسنا أحوال المسلمين وما آلت إليه أمتنا ثم عدنا إلى أحوالنا الداخلية ثم بدأنا نتصفح حال دعوتنا وأخوتنا وما وصلت إليه ، ثم طرحنا بعض القضايا وعرضنا بعض الأمور ، وما كان من بعض الأخوة الكرام إلا أن أثار قضية من أخطر القضايا وهي قضية التعديل والتجريح أو ما يسمى بالتصعيد من مرحلة إلى مرحلة والانتقال بالفرد من سلم إلى سلم ومن درجة إلى درجة ، أو ما يسمى عندي بمصافي الدعوة ، أو ما يسمى بالتوثيق والتضعيف ، وعندما أثار القضية لم أنطق بكلمة لحساسية الموضوع قلت
