بقلم الشيخ /عاطف أبو زيتحار السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تكثر الشكوى وترتفع مرارتها مع ارتفاع الغلاء وكثرة الوباء وتَعدد المحن وتجرع المر ووقوف الغصة في الحلقوم ...تكثر الزفرات وتسمع الآهات من كل طوائف المجتمع وشرائحه ولكن تكثر على وجه الخصوص من فئة وشريحة أدمنت الكلام وآمنت به وطلقت العمل وهجرته
يشكون كما يشكوا العقلاء من تفشي الأمراض وارتفاع كلمة الباطل وقلة الحق وكثرة الظلم ورفع رايات الاستبداد وبيع خيرات بلادنا بأبخس الأثمان لأعداء أمتنا وعالمنا العربي والإسلامي .....ولكنك إذا سألت هؤلاء عن مشاركاتهم في التغيير والإصلاح سكتوا بل وضعوا أيديهم على وجوههم حياء وخجلا وإذا تحدثوا تمتموا بالكلام عيا