‏إظهار الرسائل ذات التسميات شريعة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شريعة. إظهار كافة الرسائل

تطبيق الشريعة منهج حياة ولكن أين الطريق؟

عاطف أبو زيتحار

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من تعريفات الشريعة اللغوية: أنها الطريقة المستقيمة ومنه قوله تعالى :" ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ (18) " الجاثية وأيضا عُرفت بأنها: مورد الماء الجاري الذي يقصد للشرب يقال: شرعت الإبل إذا وردت شرعة الماء . وفي الاصطلاح : هي الأحكام التي سنها الله لعباده عن طريق أحد أنبيائه عليهم السلام ... , وهذا تعريف عام , أما الخاص فهو : ما شرعه الله عن طريق نبيه محمد صلى الله عليه وسلم . هذه بعض التعريفات اللغوية والاصطلاحية..وفي الحقيقة لم يستوقفني التعريف الاصطلاحي للشريعة بقدر ما استوقفني التعريف اللغوي الذي عرفها بأنها مورد الماء , لأن بها حياة النفوس والضمائر وسعادتهم كما أن في الماء حياة الأبدان ... فكما تنعدم الحياة مع انعدام الماء , فإن الضمير يموت وينعدم بإقصاء الشريعة من الحياة " أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (122) ولذلك بسبب موت الشريعة في نفوس البعض نجد أن نفوسهم